Role des Fouqahas  dans l'invective à l'encontre de la FEMME دور الفقهاء فى ذم النساء خمسة آلاف حديث أوردها البخاري ومسلم كاذبة (د. شاكر النابلسي) القارئ المتبصر لما يُسمى بموقف الإسلام من المرأة، ومن مسألة الجنس عموماً، يلاحظ بأن الفقهاء الذين تغرضوا لموضوع المرأة وموضوع الجنس عموماً، استندوا في كثير من مواقفهم وفتاواهم على الحديث النبوي الذي تم جمعه بعد قرنين من وفاة الرسول عليه السلام. فتصوّروا كم من التحريف والتأليف طرآ على تراث الحديث النبوي، سيما وأن هذا التراث كان تراثاً شفوياً وليس تراثاً مكتوباً وموثقاً لدى كتّاب العدل. ومن هنا يقول أحمد الفنجري، بأن هناك خمسة آلاف حديث في صحيحي البخاري ومسلم، وكلها تخالف وتتناقض مع القرآن، والعلم، والعقل. البخاري كان شعوبياً يدسُّ على الإسلام ويرى الشيخ أحمد صبحي منصور، بأن الغرض من هذه الأحاديث الكاذبة وغيرها من آلاف الأحاديث غرض سياسي، ويضيف : "كان أغلبية أصحاب الحديث قد اتفقوا على اتهام الهيثم بن عدى بالكذب، وردَّ عليهم تلامذة الهيثم بن عدى المتعصبين للشعوبية، بأن تركوا الشعر العربى وأنساب العرب،، وتخصصوا فى تأليف الأحاديث والقصص عن النبى وزوجاته. ونشروا هذه الأكاذيب المخالفة للقرآن ضمن ما أسموه بالسُنَّة والسيرة النبوية. ولذا، تجد من الغريب، أن يظهر فى وقت واحد، معظم أئمة الحديث والسُنَّة، وكلهم من الفرس الشعوبيين. وكانوا أكثر حذقاً ومهارة من الهيثم بن عدي، لأنهم تخصصوا مباشرة فى تزييف الاسلام، بتأليف الأحاديث، ونسبتها للنبى عليه السلام. أي أن الشعوبية، قادت ضد العرب حرباً أدبية، بدأها حمّاد الراوية، ثم انتهت بالهيثم بن عدي في العصر العباسي الأول. وبعد انفضاح تلك الحرب، فإن الشعوبية قادت في العصر العباسي الثاني حرباً جديدة، ليست ضد العرب، ولكن ضد الاسلام نفسه، رداً على إخماد حركاتهم الثورية المسلحة في خراسان. ونجحت الشعوبية في افساد الإسلام بأحاديث ومرويات كاذبة نشرها تلامذة الهيثم بن عدي. واذا كان الهيثم بن عدي قد مات حسيراً مجهولاً، فإن تلميذاً شعوبياً مجوسياً له نجح وأصبح الآن متمتعاً بالقداسة لدى رُعاع المسلمين حتى الآن، وهو البخاري". الشيخ الألباني يطعن في صحيحي البخاري ومسلم يقول الباحثون أن رواة الحديث التسعة، وجدوا صعوبات كثيرة فى الكشف عن الحديث الصحيح من الموضوع. فقد جمع البخارى 600 ألف حديث، ولم يثبت عنده غير 4 آلاف حديث صحيح، فيها ما يقال. وجمع مسلم بعده 300 ألف حديث، لم يصح منها غير 12 ألفا، وفيها أيضاً ما يقال. أما أبو داود، فجمع 500 ألف حديث، لم يصح منها غير 4800 حديث. وهذه الأرقام والحقائق تدلنا على مدى التأليف والتحريف اللذين طرآ على الحديث النبوي، ومدى الكذب على الرسول الكريم. ويؤكد أحمد الفنجري، أنه ورغم التدقيق الدقيق والتمحيص الفحيص، فإن هناك من الأحاديث التى وردت فى الكتب الصحاح ما هو ضعيف، وموضوع، ومكذوب. ويؤكد الباحث الشيخ ناصر الدين الألباني "أن عدد الأحاديث الضعيفة والموضوعة في الكتب الصحاح، ومنها البخارى ومسلم قد بلغت خمسة آلاف حديث". إذن، ماذا تبقى من الحديث بعد كل هذا الكذب، والدسِّ وسوء الرواية، وقلّة الأحاديث الصحيحة؟ ما السبب في قلّة الأحاديث الصحيحة؟ ويعلل أحمد الفنجري هذا السبب في قلّة الأحاديث الصحيحة، بأن " كتّاب الحديث الأوائل كانوا يعتمدون بالدرجة الأولى على سمعة الراوى ومدى صدقه، وعلى شهادة الناس بأمانته وخلقه. وهذا مقياس رغم أهميته، فهو لا يكفى، ولا يكاد يُعتمد عليه، خاصة بعد مرور قرنين أو أكثر من وفاة الرسول". ولهذا السبب،فإن كثيراً من الفقهاء الآخرين، ومن بينهم جماعة "أهل القرآن" في العصر الحديث، ينسفون نسفاً تاماً، صحة معظم هذه الأحاديث، ويطعنون في الشخصيات التي توارثت في اسناد هذه الأحاديث. ومن المعروف أن الرسول، نهى أن يروى على لسانه أي حديث، حيث قال لأصحابه: "لا تكتبوا عنى غير القرآن، ومن كتب شيئاً غير القرآن فليمحه". وقد جاء هذا النهي لحكمة كان يعلمها الرسول، ولسبب كان يتخوف منه، وهو أنه عليه السلام، كان يخشى على القرآن، وأن يحدث خلط بينه وبين الحديث.ويلاحظ فقهاء (أهل القرآن) على وجه الخصوص، بأن معظم هذه الأحاديث تقف عند آخر سند، ولا تصل في معظم الأحيان إلى شخصية الرسول، التي أسطرها بعض الفقهاء. أسطرة شخصية الرسول الجنسية لقد صوّر لنا بعض الفقهاء شخصية الرسول، على أنها شخصية أسطورية هائلة، لا تصل إلى مداركها طاقة البشر العاديين. لذا فقد منعوا وحرّموا رسمها، أو تصويرها، أو تمثيلها في السينما، على عكس بقية الأنبياء الآخرين، وأشهرهم المسيح عليه السلام. في حين أن لا آية في القرآن الكريم، ولا حديث صحيحاً يمنع ذلك. وكان أن قام بعض الفقهاء لأغراض خاصة، باضفاء صفات جنسية خارقة على الرسول، لا يقبلها عقل، ولا يستطيع علم من العلوم تفسيرها. ويردُّ أحد رواد جماعة "أهل القرآن"، وهو الشيخ أحمد صبحي منصور، هذا التشويه المتعمد لشخصية الرسول من قبل الراوية الرئيس لأحاديث الرسول، وهو البخاري، إلى أن البخاري كان (وهو الفارسي) حاقداً على العروبة والعرب. وكان بروايته لأحاديث نبوية في الجنس، وأحاديث تخصُّ المرأة، منسوبة إلى الرسول، يريد أن يسيء إلى شخصية الرسول وتاريخه. وتصويره للآخرين، بأنه كان (فالنتينو) عصره، وشخصية شبقة جنسياً، لا هم له إلا ممارسة الجنس مع النساء، ليلاً نهاراً، منصرفاً عن أمور الدعوة، والجهاد، وبناء الدولة الإسلامية الجديدة. ولو أدرك بعض الفقهاء، هذه الصورة غير الحميدة، التي جاءنا بها البخاري، من خلال أحاديث نبوية موضوعة، ومختلقة، وكاذبة، وبرهان كذبها، أنها تخالف طبيعة حياة الرسول الحافلة بتكريس الوقت للدعوة الجديدة، والجهاد، وبناء الدولة الجديدة، لامتنعوا عن ترديدها، والافتخار بها، ونفش ريش طواويس الإسلام بها. صور البخاري الجنسية الكاذبة إن الصورة الجنسية الأولى الصادمة لنا عن شخصية الرسول، جاءت من خلال حديثين مناقضين تماماً لشخصية الرسول، التي رسمتها الأحداث، وشكلها التاريخ الإسلامي في بدء الدعوة. اسمعوا إلى ما يقوله البخاري عن شخصية الرسول، التي أصبحت بنظر البخاري، (فالنتينو) العصر الحديث الشبق: "كان النبي يطوف على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهنَّ إحدى عشرة". وفي حديث آخر: "كان النبي يطوف على نسائه في ليلة واحدة، وله تسع نسوة". وفي تكملة للحديث: "أنه أُعطي قوة ثلاثين رجلاً". وفي رواية أخرى : "أنه أُعطي قوة أربعين رجلاً" يا للهول! فهذه القوة الجنسية كافية لنساء قبيلة بأكملها. وبغض النظر عن الخيال المريض في هذه الأحاديث، التي لا أرى أية فائدة للإسلام، ولا للمسلمين وغير المسلمين منها، فهي أحاديث إن صحت، فهي تخصُّ النبي وحده، وذات علاقة بحياته الشخصية، ولا فائدة للمتلقي أياً كان منها. وهي ذات خصوصية سرية لعلاقة أي زوج بزوجته، وعلاقة أي رجل بامرأة. فلماذا هذا الخيال المريض، رغم عدم صحتها حتى من الناحية الجنسية العلمية، والواقعية الأخلاقية، والتاريخية النبوية؟ أن ممارسة الجنس مع إحدى عشرة امرأة، في ليلة واحدة، يقتضي على الأقل إحدى عشرة ساعة، وبشكل ميكانيكي. فمتى إذن، كان الرسول يصلي في الليل، وهو الذي كان يقضي جزءاً كبيراً من الليل هو وأصحابه في الصلاة والقيام )إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك(. من قاس، أو اختبر هذه الفحولة الخارقة؟ إن تصوير النبي، وهو على فراش زوجاته، وقد أعطي قوة ثلاثين رجلاً، أو أربعين رجلاً، فيه من الخيال الشيء الكثير. فلا ندري من الذي قاس وقدّر هذه القوة الجنسية الخارقة، وهذه الفحولة الذكورية العظيمة؟ فلم نسمع من زوجات النبي الكريمات وصفاً لهذه القوة الجنسية، وهذه الفحولة الذكورية على هذا النحو، وهنَّ أولى الناس بذكر مثل هذه الحقائق الجنسية، إذا كانت هناك ثمة حقائق من هذا القبيل. شبقُ ممارسة الجنس مع الحائض لقد وصل حداً بالبخاري - وهو ابن برزويه، المشهور بلقب "البخاري" ، نسبة الى اقليم بخارى فى خراسان، وهي أشد مناطق فارس تعصبا ضد العروبة والاسلام- أن روى أحاديث ملفقة عن الرسول تبيّن أن الرسول كان شخصية شبقة إلى الحد الذي يمارس الجنس مع زوجاته، وهنَّ في المحيض. وقد منع القرآن ممارسة الجنس مع النساء اثناء المحيض. ويروي البخاري عن السيدة عائشة قولها: "كنت أغتسل أنا والنبي من إناء واحد كلانا جُنب. وكان يأمرني فاتزر، فيباشرني وأنا حائض". ويروي البخاري كذلك حديثاً عن ميمونة قولها: "كان رسول الله إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها، فاتزرت وهي حائض". واتزرت هنا، تعني أن تضع المرأة على فرجها "حفّاظة"، وتتم الممارسة الجنسية في هذه الحالة من وراء "الحفّاظة". لماذا كانت هذه الأحاديث ملفّقة؟ هذان الحديثان الملفّقان تلفيقاً طفولياً غبياً، يثيران من شدة تلفيقهما، أسئلة كثيرة: كيف يقوم الرسول بممارسة الجنس مع أزواجه وهنَّ حائضـات، ويعصي أمر الله الذي قال في الكتــاب )ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض( وهل وصل الشبق الجنسي بالرسول الكريم حد ممارسة الجنس مع المرأة الحائض؟ فهذه اهانة جديدة من البخاري لشخصية الرسول الكريم. من المعروف أن الجنس متعة. فكيف يتمتع الرسول بهذه المتعة، وهو يأتي نساءه من وراء إزار؟ فأين المتعة في ذلك، سيما وأن رائحة طمث المرأة في الحيض رائحة كريهة، تنفّر الرجل منها؟ ومن هنا وصف الله اتيان المرأة الحائض بأنه أذى. من المعروف أن للرسول عدة زوجات، ومن المنطق أن لا يحضن في وقت واحد. فما الذي لا يدفع الرسول إن وجد إحدى زوجاته حائضاً، أن لا يذهب إلى أخرى غير حائض؟ كيف يجيز البخاري لنفسه، أن يردد مثل هذه الأحاديث المستهدفة أذى وضرراً على لسان زوجات الرسول. وهي أحاديث ذات مضامين شخصية خاصة عن علاقة الزوج بزوجته، تستحي فنانات هوليود الآن على التصريح بها للصحافة، أو اللوك بها في المجالس، فما بالك بزوجات الرسول؟ فهل سمعتم ممثلة سينمائية أو مطربة، أو راقصة تحدثت عن زوج يباشرها وهي حائض من فوق إزار؟ وكذلك تتحدث عن إربه (عضوه الذكري) كما كانت تتحدث السيدة عائشة عن إرب الرسول؟ لقد صوّر هذان الحديثان من جديد شدة شبق الرسول الذي يدفعه شبقه - حسب البخاري – إلى ممارسة الجنس مع زوجاته وهنَّ حائضات. في حين أن القرآن وهو الأصدق من البخاري، يشير من طرف خفي بأن نساء النبي كنَّ ضجرات، وكنَّ يشتكين من انشغال الرسول باقامة الدعوة، وبناء الدولة، وغيابه في غزواته المختلفة عنهن. وهذا الانشغال نفسره بعدم ممارسته الجنس معهنَّ بانتظام متواصل، وانصرافه عنهنَّ. ولذا، خُيّرن بين الرضا بم هنَّ فيه وبين تسريحهنَّ إن أردن الحياة الدنيا وزينتها )يا أيها النبي قُلْ لأزواجك إن كنتنَّ تُردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكنَّ وأسرحكنَّ سراحاً جميلاً( (الأحزاب: 27). فكيف نوفّق بين هذا الضيق من غياب الرسول، وبين شبق الرسول ولزومه طوال الوقت نساءه، وممارسة الجنس معهنَّ، حتى وهنَّ حائضات؟ مثل هذه الأحاديث وغيرها، هي ذم وتحقير غير مباشر للنساء متمثلين بنساء الرسول. فقد صورتهم هذه الأحاديث وكأنهنَّ حيوانات، لا مشاعر جنسية لهنَّ، يأتيهنَّ الذكر متى شاء، حائضات أو غير حائضات، راغبات أو غير راغبات، وهنَّ صاغرات مستلمات. ومن المعروف أن الزوجة لا تسمح لزوجها بأن يمارس معها الجنس وهي حائض، خوفاً من أن ينفر منها مستقبلاً ، وهو مـا عبّر عنه القرآن بـ "الأذى" )قل هو أذى( ولنا أن نتخيل الأذى الصحي والنفسي والأخلاقي الذي يمكن أن يصيبنا من جرّاء ممارسة الجنس مع الحائض. فما بالك بالرسول، وهو المفترض أن يكون قدوة صحية ونفسية وأخلاقية لنا، كما هو معروف. نحن نعلم أن الله قد أمرنا أن نتخذ من الرسول قدوة حسنة. فهل هذه هي شخصية الرسول التي نريدها قدوة حسنة لنا ولابنائنا ولأحفادنا؟ كذلك فنحن نعلم، أن أفعال الرسول وتصرفاته الصغيرة والكبيرة اليومية والسنوية، هي المثال الأعلى لنا، والذي يجب أن نقتديه. فهل بهذه الأحاديث يريدنا الرسول أن نفعل ما كان يفعله عليه السلام مع نسائه، مع ما في هذه الفعال من مخالفة لما أمرنا به الله في قرآنه؟ إنه إذن الكفر بعينه الذي جاء به البخاري، والذي ما زلنا نقدسه تقديساً يصل إلى حد الالوهية. المزيد من ذمِّ النساء أورد البخاري في هذا الشأن أيضاً حديثاً غريباً، استنكره غالبية الفقهاء، وفيه من الجنس الرخيص الشيء الكثير وفيه من الاهانة والذم للمرأة الشيء الكثير أيضاً. لنقرأ: امرأة من نساء الصحابة سألت الرسول عن غلام تربى فى بيتها منذ الصغر، والآن قد كبر، وأصبح رجلا ، فماذا تفعل بشأنه؟ فقال لها الرسول: أرضعيه خمس رضعات فيحرم عليك. قالت يا رسول الله: إنه كبير. قال: إنى أعرف. قالت إن له لحية. كل ذلك ورسول الله يرخّص لها أن تُرضعه من ثديها. ثم تكتمل الرواية فى صحيح البخارى، بأن السيدة عائشة أخذت بهذا الحديث، فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال. فكانت تأمر أختها أم كلثوم بنت أبى بكر، وبنات أخيها، أن يرضعنه أولا من أثدائهن. فما هو الدافع لهذا الحديث الموضوع؟ وما هي غايته؟ ومن الواضح أن هذا الحديث يتعارض مع القرآن الذى ينص )والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة( (البقرة: 233). ثم أنه اهانة للمرأة التي يطلب منها أن تكون هي المُحلل، وهي الضحية، وأن تفتح صدرها وتُرضع الطاعنين في السن، وهم فئة التوّاقين إلى صدور النساء في هذه السن، التي لا يملكون معها غير مصِّ الأثداء، وذلك أقصى ما يمكن أن يصلوا به إلى المتعة الجنسية. فلماذا كل هذا الذمِّ للنساء من قبل الفقهاء الذين يقول عنهم أحمد الفنجري، بأن معظمهم يعتبر أن ما جاء في صحيح البخاري فهو صحيح. السلام عليكم. د. شاكر النابلسي

 

Résultat de recherche d'images pour "mouslim et boukhari"Résultat de recherche d'images pour "mouslim et boukhari"